الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019

مالديف

 شمسه المالديف
عرفت المالديف بالكثير من الأسماء المختلفة خلال تاريخها الطويل لأكثر من ألفي سنة، بالرغم من أن عدة أسماء مختلفة معطية، الموقع ووصف الجزر تؤكد أنها مالديف. وقد اشتق الاسم "مالديف" من تسمية بحارة اليمن للجزيرة ب "محل دبيات" Mahal Dibiyat، والتي ذكره ابن بطوطة في رحلته الشهيرة ولا يزال هذا الاسم مستخدما على شعار جمهورية جزر المالديف. وقد جرى الإفرنج على الاصطلاح الآري وهو: مهل ذيبة، وحرف التاء (المربوطة) غير منطوق عندهم فقالوا مل ذيب ثم انتهوا إلى Maldivess وجاء المترجمون في هذه الأيام فنقلوا عنهم بغير علم ولا روقة فقالوا "مالديف" وهو خطأ. وأهلها – وقد رأيتهم – لا يزالون يقولون مهل ذيبة "ذيبة المهل".
تشير الدراسات المقارنة في اللغويات والعادات والتقاليد في المالديف إلى انحدار المستوطنين الأوائل من السلالة الدرفيدية من ولاية كيرالا في فترة سانجام (300 ق م - 300 م)،[12] وترجح هذه الدراسات إلى أن هؤلاء المستوطنين ماهم إلا صيادون قدموا من جنوب شبه القارة الهندية والسواحل الغربية لسريلانكا. يعتبر شعب غيرافارو - والذي ينحدر من التاميل - أحد أول المستوطنين في المالديف حيث ذكر وجودهم الفلكلور المالديفي وتأسيسهم لحكم ملكي في ماليه. كما أدت الرحلات البحرية لشعب كيرلا إلى استيطان التاميل في كل من لكشديب والمالديف حتى اعتبرت هذه الجزر كمجموعة واحدة في الأرخبيل، كما أدت هذه الرحلات إلى تأثر سكان المالديف بلغة التاميل والمالايالام، ويظهر هذا التأثر في أسماء الأماكن والشعر والرقص والمعتقدات الدينية. يجادل البعض بأن مستوطنين من غوجارات شكلوا الطبقة الرئيسية من الهجرة للمالديف، حيث بدأت الرحلات البحرية من غوجارت إلى المالديف في عهد حضارة وادي السند
رابط المعلومات https://ar.wikipedia.org/wiki

رابط الصوره
https://www.google.com/
نتيجة بحث الصور عن المالديف

كرة السلة

كرة السلة

كان الدور الذي لعبه الدكتور جيمس نايسميث في نشر لعبة 
كرة السلة داخل الكليات (college basketball) مؤثرًا ومهمًا للغاية.وفي إطار سعيه لتحقيق ذلك، فقد اشتغل بالتدريب في جامعة كانساس لمدة ست سنوات قبل أن يسلم مقاليد الأمور للمدرب الشهير فوريست "فوج" ألين(Forrest "Phog" Allen).وفي هذا الإطار، قام أموس ألونزو ستاج (أموس الونزو ستاغ) مساعد نايسميث بجلب لعبة كرة السلة لجامعة شيكاغو، في حين حقق أدولف روب (أدولف روب) تلميذ نايسميث بجامعة كانساس نجاحًا كبيرًا كمدرب لهذه اللعبة في جامعة كنتاكي.وفي عام 1892، لعبت كل من جامعة كاليفورنيا ومدرسة ميس هيدز (Miss Head's School) أول مباراة في كرة السلة النسائية تتم بين مؤسستين تعليميتين. وفي 21 مارس من عام 1893، لعبت طالبات السنة الأولى بكلية سميث (كلية سميث) مع طالبات السنة الثانية في أول مبارة لكرة سلة نسائية تتم بين طالبات إحدى الكليات.وفي العام نفسه، بدأت كلية ماونت هوليوك (Mount Holyoke) وكلية صوفي نيوكومب (Sophie Newcomb College) للفتيات ممارسة لعبة كرة السلة (وذلك تحت تدريب كلارا جريجوري باير (كلارا غريغوري باير)).وبحلول عام 1895، انتشرت لعبة كرة السلة داخل كليات عديدة في أنحاء البلاد، بما في ذلك كليات ويليزلي (كلية ويليسليوفاسار (كلية فاساروبرين ماور (كلية برين ماور).وفي 9 فبراير من عام 1895، تم لعب أول مباراة بين طلاب الكليات بين فريقين تكون كل منهما من خمسة لاعبين داخل جامعة هاملين (جامعة هاملاين) وذلك بين جامعة هاملين وكلية الزراعة التابعة لجامعة مينيسوتا.[7][8] وقد فازت كلية الزراعة في هذه المباراة بنتيجة 9-3.هذا وقد أقيمت أول مباراة كرة سلة نسائية بين طالبات الكليات في 4 أبريل من عام 1896. حيث لعبت فتيات جامعةستانفورد (Stanford) مع فتيات جامعة بيركلي، وتألف كل فريق من تسع لاعبات، وانتهت المباراة بفوز جامعة ستانفورد 2-1.وفي عام 1901، بدأت كليات بعض الجامعات مثل جامعة شيكاغو (جامعة شيكاغووجامعة كولومبيا وجامعة مينيسوتا والأكاديمية البحرية الأمريكية (أكاديمية الولايات المتحدة البحريةوجامعة يوتا وجامعة ييل، 

رابط المعلومات  
https://ar.wikipedia.org/wiki

نتيجة بحث الصور عن معلومات عن كرة السلة
https://www.google.com/search?q

الاثنين، 14 أكتوبر 2019

يوم المرأه العمانيه



المرأة العمانية ودورها في المجتمع

ة ودورها في المجتمع

 

مسقط – العمانية

 

حظيت المرأة العمانية في العهد الزاهر للنهضة المباركةالتي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه -بالاهتمام والرعاية من لدن حكومة جلالته وأصبحت تتبوأ مكانة مرموقة في المجتمعالعماني جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل .

 

وقد كان للمرأة العمانية خلال المسيرة المباركة دور بارز في خدمة الوطن في مختلفالمجالات فساهمت بكل جد في تحقيق ما وصلت إليه البلاد من تقدم ورفعة متخذة منالعلم شعارا لها .

 

تقول إيمان بنت سعيد الغافرية رئيسة جمعية المرأة العمانية بمسقط لوكالة الأنباءالعمانية ” الجمعية تفخر بالمشاركة في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيدة وقدأقامت الجمعية هذا العام احتفالا بهذه المناسبة العزيزة في إطار تفعيل دور المرأة العمانيةوتعزيز مشاركتها في المجتمع ” .وأوضحت أن الجمعية أقامت خلال أيام عيد الفطر المبارك ملتقى “عيد غلا الرابع” تحتشعار “فرحة الجميع في ملتقى العيد” الذي هدف الى تعزيز روح التكافل بين أبناءالمجتمع وتسليط الضوء على دور الجمعية في المجتمع المحلي من خلال تقديم صورةملموسة لمهارات وقدرات الشباب في المجالات الفنية والعلمية وبث الرسالة التثقيفيةللمجتمع عن حقوق المرأة والطفل من خلال الفعاليات المصاحبة، وبينت أن الفعاليات المصاحبة للملتقى شملت عددا من الألعاب الشعبية للأطفال والأسئلةالثقافية وفقرات اكتشاف المواهب على خشبة المسرح إضافة إلى تقديم عرض مسرحيعن حقوق الطفل ومسرحية هادفة عن حقوق المرأة وتقديم الابتكارات العلمية ومعرضللتصوير الضوئي .. كما تم إلقاء القصائد الشعرية وغيرها من الفعاليات المتنوعة التيتسعى الى تقديم توعية إيجابية عن عالم المرأة والطفل .

 



Read more: https://www.atheer.om/archives/6833/#ixzz62OOZ6dSE